أبو الفضل الإسلامي

312

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

والضلال إلّا إمامك ابن تيميّة ! ! وإن لم يفدك هذا الاستثناء لأنّه قد كفّره علماء المذاهب الأربعة أي تمام أهل السنّة من قبلك بقرون ، ومراجعتك تاريخ ودراسة حياة ابن تيميتك تفيدك أكثر من هذا الّذي ذكرناه . يا أستاذ يا خريج جامعة الإمام محمّد بن سعود هل هذا هو الحوار الجامعي والجدال الحسن الّذي وعدته في أوّل كتابك ؟ ! هل تتوقّع الامّة من دكاترتها ان يسلكوا هذا السبيل الّتي أوصلت سالكها إلى تمزيق صفوفها وإثارة الفتن بها وإذهاب ريحها وشوكتها ، وتكفير هذا وذاك بلا أساس وبرهان ؟ ! ! أم أنّ الامّة الإسلامية تتوقّع من جامعاتها وخرّيجيها ان يجهدوا ويبذلوا طاقاتهم في حلّ مشكلاتها وازماتها كإخراج الصهاينة من المسجد الأقصى ، وطرد القوى الكافرة من البلاد القرآنية عبر وحدة الصفوف ونفي السبيل للكافرين على المؤمنين . أيّها الدكتور أنت وأمثالك استفدتم من بيت المال للمسلمين فالواجب عليكم أن تقوموا للّه وفي خدمة المسلمين ، اقسم عليك باللّه هل أن رسالتك هذه الّتي أعلنت بها خروج الكليني المتوفي سنة 329 ه عن أهل القبلة وكفره وضلاله بلا حجّة وبيّنة ! ! في خدمة القرآن والمسلمين ؟ ! ألم تر أنّ أرض المسلمين مصادرة ومغتصبة ومياههم منتهكة من قبل الأساطيل الأجنبية وفضاءهم عرضة لعدسات التجسّس الفضائية العدوانية ، أليس ترى من واجبك أن توصف قلمك للتصدي لمؤامرات الأجنبي الكافر قبل أن تتصدى لاخوتك المسلمين ؟ أليس ترى أن الوعي الإسلامي عليه أن يخرج الصهاينة من القدس قبل إخراج الكليني من أهل القبلة ؟ !